كتبت: إيمان بامقابل
في اليالي الباردة حكايات ترويها القلوب الصادقة، بكفوف الحروف الدافئة، التي إذا اجتمعت وصفت مشاعر متوقدة، تمتد جذورها لباطن فؤادها؛ لتخرج منها أثقالها من جواهر وكنوز منسية أو مهملة، التي أطفئ بريقها فنسيت ودفنت، ومع مرور الأيام وجدها واقتراب منها من يقدرها ويهتم بها وأعاد إليها بالحب والهيام لمعانها واشتعال مشاعرها، وأوقد جذوة الغرام بروحها، فعادت لها الحياة؛ فالحب بالنسبة لها إكسير الحياة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى