كتبت: إيمان بامقابل
في اليالي الباردة حكايات ترويها القلوب الصادقة، بكفوف الحروف الدافئة، التي إذا اجتمعت وصفت مشاعر متوقدة، تمتد جذورها لباطن فؤادها؛ لتخرج منها أثقالها من جواهر وكنوز منسية أو مهملة، التي أطفئ بريقها فنسيت ودفنت، ومع مرور الأيام وجدها واقتراب منها من يقدرها ويهتم بها وأعاد إليها بالحب والهيام لمعانها واشتعال مشاعرها، وأوقد جذوة الغرام بروحها، فعادت لها الحياة؛ فالحب بالنسبة لها إكسير الحياة.






المزيد
حين أصبحت ذاكرتنا خارج الرأس بقلم الكاتب هانى الميهى
قبل أن يمضي الوقت بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
فخ الدوبامين بقلم نورهان راضي كحله