كتبت: هاجر أحمد
نظرت إلى وجهه، وكان قريبًا من وجهها، ولقد ظلت هذه النظرة الطافحة بالحب التي رمته بها مرتسمه علي وجهها، وفي هذه اللحظة، والتى لم يعتليها أي اهتمام من أو يجاوبها بمثلها، تمزق قلبها مع شعورها بالخجل وإحراجها المعذب.

كتبت: هاجر أحمد
نظرت إلى وجهه، وكان قريبًا من وجهها، ولقد ظلت هذه النظرة الطافحة بالحب التي رمته بها مرتسمه علي وجهها، وفي هذه اللحظة، والتى لم يعتليها أي اهتمام من أو يجاوبها بمثلها، تمزق قلبها مع شعورها بالخجل وإحراجها المعذب.
المزيد
حين أصبحت ذاكرتنا خارج الرأس بقلم الكاتب هانى الميهى
قبل أن يمضي الوقت بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
فخ الدوبامين بقلم نورهان راضي كحله