كتبت: هاجر أحمد
نظرت إلى وجهه، وكان قريبًا من وجهها، ولقد ظلت هذه النظرة الطافحة بالحب التي رمته بها مرتسمه علي وجهها، وفي هذه اللحظة، والتى لم يعتليها أي اهتمام من أو يجاوبها بمثلها، تمزق قلبها مع شعورها بالخجل وإحراجها المعذب.

كتبت: هاجر أحمد
نظرت إلى وجهه، وكان قريبًا من وجهها، ولقد ظلت هذه النظرة الطافحة بالحب التي رمته بها مرتسمه علي وجهها، وفي هذه اللحظة، والتى لم يعتليها أي اهتمام من أو يجاوبها بمثلها، تمزق قلبها مع شعورها بالخجل وإحراجها المعذب.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى