كتبت: عائشة شرف الدين
أود أن أكون تلك الخصلة الإلهية التي وسعت كل شيء
لأوقف محرقة الموت التي لم تنطفيء منذ عامٍ ونصف وحتى الآن ، لأوقف رحى الحرب التي تدور بقسوة ،وتطحن المساكين والأبرياء ولاشيء سواهم ، أنزل على قلوب الأمهات والأباء والأبناء وأربط على قلوبهم مواسيةً إياهم على فقدهم الجلل .
تلك الخصلة الإلهية التي حالت ببركتها الأرض القاسية البور الى أرض مشدوهة بالمعجزات، وقعها كأول قطرة غيث بعد الجفاف، تندهش بها الأرض فتهتز وتتهيأ، ثم تتوالى القطرات صيباً نافعا ، فتنبت سنابل خضراً يانعات،معلنة إنتهاء أيام القحط وعودة الحياة ،وفي أشد أيامنا الصعبة دائماً ما يأثرنا لطف الله وتدخله
فأنى تكون لنا حياةً بغير رحمتةوهي التي وسعت كل شيء!.






المزيد
خاطرة: المُبادِرُ المَنسِيِّ بقلم نورا عصام
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد