كتبت: هاجر فيصل طايل.
كنت أظن أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، وظننت أنني لم أملك يومًا قلبًا إلا أن وقعت عيناي علي عينيك؛ ففرح قلبي برؤية طيفك فأردت أن أقول لكم يا من تتألمون لأنكم تحبون، لا تستلموا أبدًا، فالحب من أجمل الأشياء التي تدفعنا للعيش في الحياة المليئة بالعقبات والأزمات، كنت دائمًا أردد بداخلي “سأجد الحب الحقيقي يومًا ما”، حين رأيتك شعرت بشيء غريب، لم أشعر به من قبل كاد قلبي أن تتوقف نبضاته التي تسارعت بشدة، شعرت بعاصفة زلزلت كياني، وأصبح داخلي بركان يريد أن يثور على كل من حوله لكي تأخذني بين أحضانك، ماذا فعلت بي أيها الرجل الوسيم؛ لكي تجعل قلبي رغمًا عنه يعدك ألا يسكنه غيرك.






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري