كتبت: دعاء ناصر
في كل صباح أشعر أنني مت
ربما شبحي هو الذي يزيح الغطاء
أحتاج لوقت لأتحقق من الأمر
أحتضن كوب القهوة بأصابعي
أضغط قدماي بقوة علي الأرض
الأشباح خفيفة متحررة من اي ثقل
تلك الصخرة لازلت جاثمة فوق روحي بعد
أهمهم بشفتاي حسنا
لم أمت بعد
أغسل الصحون وأدندن أمورتي الحلوة لصباح
أغنية مريم ابنتي المفضلة
تدمع عيناي ويؤلمني قلبي من الخوف
مشهديتكرر يشقعرني يرتسم في حائط خيالي
وحدنا في المنزل
علي الأريكة أو الفراش يأتيني الموت بغتة
وتفارق روحي الجسد
ستترجم صغيرتي موتي نوم
ستبكي من أجل أن استيقظ
ربما جائعة أو تريد أن أشغل لها أغاني
ربما تريد أن أغير لها الحفاض أو ظمأي تريد الماء
ربما تريد أن أحتضننها لتنام
أنا في ورطة من أمري
اتوقف لا أريد أن تكتمل اللوحة المأساوية
تبقي ناقصة دون اكتمال
الأمومة صارت بالنسبة لي ذنب اقترفته بيدي
ذنب جميل ومؤلم
هواجس الخوف تنهشني مهما ارتسمت ضحكتي
الح في دعائي يالله لا أريد الموت لا من أجلي بل من أجلها.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد