كتب: عمرو العطار
عندما أردت في يوم أن أصنع إطار للحياة، فصنعت اطار محفف بالماس والمرجان؛ ففيه يجتمع كل الصفات فيه الحب والحنان، وبه جمال غير متشابه بين بني الإنسان؛ لأن هذا الإطار يضم صورة أجمل النساء وهي أنتِ يا حبيبتي، فلم أجد أجمل من عيناكِ ذات النظرة الساحرة؛ حتى تكون هي نور المكان، فوجهك مغطى بنقاب؛ ليخفي جمالك، ولكن تستطيعي من خلفة أن تسحريني وتجعليني عاشقًا ولهان، تمتلكين مواصفات لا توجد في مالكات الجمال؛ فأنتِ يا صغيرتي، أجمل من أن تستطيع الأقلام وصفه، وفي رموشكِ لم أجد كلامًا؛ ولكن ما أستطيع أن اقوله هو: أن أراد العالم في يومٍ أن يصف الحب والجمال، فسوف يضع وجهك عنوانٌ للجمال يا صاحبة تلك العيون الساحرة والوجه اللمع، سوف تبقى أنتِ وحدكِ التي ملكتي فؤادي، وكيف لا تملكيه؟ وأنتِ الذي من جمالكِ يخجل القمر أن يظهر، فأنتِ عنوان؛ لجمال وقاموس به كل تفاصيل الحب والغرام، تمتلكين قلبًا مثل قلوب الأطفال، ووجهه تعجز عن وصف تفاصيله الأقلام، ومهما كنت أنا كاتبًا أو حتي شاعر لم أجد أمام عينيكِ كلام، وإذا نظرت إليكِ وقتها يُصب عقلي النسيان، ومن الآن يا صغيرتي، وعد مني إليكِ أنني لن أرحل عنكِ مادمت أعيش وسط الأحياء أحبكِ يا صغيرتي، بكل معاني الحب، والعشق، والغرام “حلم الوصول”
منذ أن فتحت عيني على هذه الدنيا وأنا أحلم كل يومٍ بالوصول إليكِ، فأنتِ متمثلة في هذا القمر البعيد الذي لا يستطيع أحدٌ أن يلمسه، وأنتِ تلك النجوم المنيرة في هذه السماء الصافية، ماذا فعلتِ بي أيتها الأميرة؟ مُنذ أن رأيت عينيكِ وأصبحت أعشق السهر بعدما كنت أنام مبكرًا، فيهما سحرٌ لا يقاوم، حينما تنظرين إليّ أجد وكأن هناك نورًا يملء الكون من حولي، ورغم نقابكِ الذي يستر هذا الجمال عن العيون؛ فتستطيع إبتسامتكِ أن تملءَ العالم بأكمله حبًا وسرورًا، وأنا بهذا الجمال أصبحت مفتونًا؛ فأنا يا صغيرتي، أعشقك إلى حد الجنون.
هل في يوم سوف أشفى من عشقكِ أم إدمانه سوف يجعل مصيري محسوم؟
أنا لا أود أن أشفى من حبكِ ولو كان على حساب الموت .






المزيد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.