كتبت: نور إبراهيم
كيفَ لا أحبه و أنا متوهجةٌ بنظراتِ عينيه الثاقبة ؟!
خَليلي : فحِسبي حبكَّ ذا الداء قاتلي ..
فقد بُليتُ حينما أَقرحَ اللاعج قلبي ..
ألا أيها الحبيبُ المُبرِّح ألَم ترَ ؟ ..
كيفَ عَزَّيتَ الهوى في حَيازيمِ دُروبي ..
فأتيتُ لكَ و الدموعُ تسوقُ ..
فأنا لستُ للهجران مُطيقُ ..
فقد هَاجني الشوقُ و الدمعُ سافعٌ ..
و ما كنتُ مُرهِن لك بالبعدِ الجارح ..
خليلي : ألم تَعوجُ لي يومًا قبلَ أن أغيبُ تحتَ الثرى ..
ألم تأتي بوحًا بِذكرَى و تُصغِي لقولي المؤنبُ ..
ألا أيها الحبيبُ فهَل ترَ ..
أَجدُكَ لا تَبلي هجراني و قد بُلي فؤادي بالهوى ..
و أنكَ المُقسَّم للفؤاد بِنصفه ..
سَل ما بالُ عين دموعها لم تَكُف ..
و ما بالُ قلبٌ حبه بكَ قد قُذف ..
فلا تغادرني فالعين تَسكُبُ و الهموم تَعتكفُ ..
و ما أنتَ إلا علاج لمثل ذاكَ الحب من السقمِّ ..
عشقتك طفلةً و لم أدرِ الهوى ..
فلِمَ بالهجرانِ تقتلني و إنني لَمُتظلمُ ..
ألم يُخلَق الحب لفؤادي ؟ ..
و لغير الدَمع ما خُلِقت جفوني؟ ..
حبكَ باتَ يفوح من حطام حطامي ..
و أخذتُ أحدِّث نفسي و ما الأحاديث إلا جمةً ..
و أكبر الأحاديث لوعتي بكَ خليلي ..
أتيتَ إلىَّ بحبٍ مَفعوم ..
و سَقَيتَني جمٌ طافح من الشوقِ ..
فشتَّان حالكَ بين الأمسِ و الآنَ ..
الآنَ جِئتَني و قلتُ لليالي إني لَمُوَدِعٌ ..
تاركًا شَريجانً منَ الدمعِ نزيع ..
و لم يَنتهِ حبي الإ بِتَشحُطِّ النوى ..
خليلي : اليوم حبذَّا موتي ..
فناشِدنِي بالعهدِ كي تجاورُ قبري ..






المزيد
عهد الصداقة الأبدي بقلم رحمة صديق عباس
سندي فى الدنيا بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
رحيل : بقلم: سعاد الصادق