بقلم: سُــها طارق “استيرا”
لن تجد مثلي، لأنني لست ممن يركضون وراء الأشياء أو يسعون جاهدين لنيل حب الآخرين. أنا لست بحاجة لبذل مجهود لإرضاء من حولي، ولا أسعى لإبهارهم بأفعال مصطنعة. أنا راضية عن نفسي، مقتنعة بكل ذرة في كياني. أحب شخصيتي بكل تعقيداتها وخلافاتها، وأحتضن العشوائية التي تعيش في داخلي.
إنني أؤمن أن الجمال يكمن في الفوضى، وفي تلك اللحظات غير المتوقعة التي تشكل جزءًا من هويتي. أنا فخورة بجنوني، وعفويتي، وكل ما يتكون مني. ليس لدي أي رغبة في الركض وراء العالم ليحبني؛ من يرغب في حبي كما أنا، سأحتفظ به في قلبي، وسأُقدّره بعمق.
لا أحب المقارنات، لأنني أرى نفسي شخصًا فريدًا يستحق الاحترام والتقدير. إذا كان هناك من يفضل مقارنة نفسه بي، فليختار طريقه، وسأقطع الوصال بيننا. فالمقارنة ليست سوى وسيلة لتقويض الذات، وأنا خُلقت كما أنا. من يرغب في التواجد بجانبي، أهلاً به. ولكن عليه أن يعرف أنني لن أقبل بأقل مما أستحق.
سأظل أحتفل بجمالي الداخلي والخارجي، وسأظل أعيش بحب وصدق. في عالم مليء بالتحديات، أختار أن أكون نجمًا يضيء دربي، لا ظلاً يتبع الآخرين. من يريد أن يكون جزءًا من رحلتي، عليه أن يتقبلني كما أنا، بكل عفويتي وجنوني.






المزيد
على أرض المونديال بقلم أحمد سمعول
أتعلم من أنت بقلم سها مراد
معركة العيون بقلم الكاتبه : فاطمه هلال