كتبت: مريم علاء
وها قد خُذل قلبي مرة أخرى وذلك لتباعى عواطفى الساذجة، وها قد وقف بجابني مرة أخرى وألف مرة ولا يتركني مطلقًا،سأُحاول أنا أتبعه فى كل خطوة آتية ألا هو عقلي، عقلي الذى لم يتردد لحظة بأنى لا أستحق ما افعله بنفسي، ولذا قرر الوقوف بجانبي الذي لم يفعله أحد لذا أتمنى أن يتبع الجميع عقله وليس قلبه. قلبك الذى لايفكر بغير راحته لذا اتبع عقلك ولن تندم، من الممكن أيضا أن تستحكم الإثنين وذلك سيكون أفضل.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد