كتبت: أروى رأفت
تتميز طريقتي في الكتابة عن الآخرين بأن لها رونق وطابع خاص، خالية من التعقيد والألفاظ الغريبة، ولا تتصف بالكلمات الركيكة التي لا معنى لها، يكمن الحال بين الوسطية، أُجيد التلاعب بالألفاظ بشكل جيد وجدير بالثقة، كما يتلاعب الموسيقار الماهر على آلة البيانو خاصته، نتشابه كلانا في أننا نندمج في عالمنا الخاص، نصل المشاعر المطلوبة لقلب القارئ أو المستمع بأبسط الطرق، فتاة مثلي تُجيد وصف الألم بدقة، أن تجعلك تذرف الدموع تارة، وأن تتمسك في الأمل والبدايات الجديدة تارة أخرى، هذه هي وظيفتنا يا عزيزي، أن تصاب بالعته مثلنا، فلن تجد كاتب يغلب عليه اللون السوداوي بالكامل، أو الحيوية والسعادة، الكاتب يكتب ما يهواه، ما يشعر به ولامس قلبه، ما رآه أو مر به، لا يكتب من فراغ، لا يوثق التواريخ فوق النصوص دون هدف، ستجد له مجلدات كاملة تحتوي على نصوص عريقة، فوق كل نص تاريخ لا يُنسى، خلف كل تاريخ حكاية، حكاية حاول الكاتب أن يصلها لك بطريقة غير مباشرة لا تثير شفقتك، أو لا تجعله في دائرة الإحراج من البوح لك ما آلمه، ستجد تاريخ أغلب الكُتَّاب مرضى نفسيين، لا يكتبون من أجل الشهرة أو المال، يكتبون فقط لأنهم وجدوا أن الكتابة هي الطريقة الوحيدة التي تنقذهم من قاع أفكارهم، نحمل كل الامتنان للحزن والألم، الذي صنع منا جيلًا يكتب ويعبر عن أحزانه بطريقة احترافية!






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد