كتبت: سحر الحاج
جميلة هي تلك المشاعر الهوجاء التي تنتاب أوصالي كلما تذكر الماضي البعيد، كم هي سهلة الذكريات! بل هي أحيانا تكون أقرب من الحاضر الذي نعيشه، قد تعترينا في جلسة استرخاء نحتاجها بعد عمل يوم شاق، أو في صدمة موقف أمامنا يشبه كثيرًا ذلك الذي حدث لنا في وقت من الماضي، يا لها من كلمة جميلة الماضي! تنطق بتأني يبثُ رُوحُ مزمجرة، بل وكأنها تهابه أنه يبدو مثل هيبة تُحسبُ لها ألف حساب قبل النطق باسمها، فهو يحمل الجزء الأكبر من حياتنا؛ وهي ذكريات الماضي بحلوها ومُرها، وما أحلى حُلوها، وما أمَرَ مُرها، تتعثر بخطوات المستقبل، لنجد أن الماضي هو ما يدفعنا للتقدم، وكأنه يصرخ بأعلى صوت “تقدم ولا تقف فأنا لا أمل من الآن سوى أن تتذكرني فأنا لن أعود أبدًا هناك انتهت مهمتي وتركتني لتسير للمستقبل فهو ينتظرك، فلا تلتفت وراءك فأنا اساعدك بذكريات قد تحتاجها…” نعم فلن أبقى حبيسة الذكريات لماضي بعيد يريد النظر إلي وإلى تقدمي، لن تفيدني الذكرى إلا عندما أرغب بها.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر