كتبت: هاجر عيد.
أنتظرك في ذالك المكان الذي كُنا نلقتي به دائمًا، الذي تحدثنا به واعطتيني به وعدًا، أننا لن نفلت أيدينا مهما حدث، أ تتذكر حينما كُنا نتحدث عن الفراق، وقلتُ لكَ: هل سيأتي اليوم الذي تدير لي ظهرك فيه، وقلت أنتَ حينها: حتى يذهب آخر شعاع من الضوء عن أعيني، وترحل آخر نبضة تنبض بداخلي، ستظلي أنتِ ساكنة قلبي الوحيدة، وستبقى يدي تحتضن يدكِ، ولكنني كنتُ خائفتًا، وقلتُ لكَ: ولكن جميع من سبقونا كانوا يتناولون هذه الأحاديث، والوعود، وفي النهاية، تركوا كل شيء في ذالك المكان ولم يعدُ مرة أخرى، ولكنكَ كنتُ بارعًا في الرد، وأخبرتني: أنكَ لست مثلهم، ووعدك سيظل هو الرابط الذي، يصل قلبي بقلبك، ولكنكَ كنتُ على حق، لم تكن مثلهم، ولكنكَ كنت النسخة الأسوء منهم، تركتنِي في وقتًا كنتُ في أشد الحاجة لكَ به، تركتني وحيدة في ذالك المكان الذي كان يجمعنا دائمًا، حتى من تركوا وعودهم، لم يأتُ أيضًا، بقيتُ أنا، والمقعد سويًا بمفردنا في انتظاركَ، ولكننا نعلم أنكَ لن تأتي مرة أخرى.






المزيد
ماذا لو كان بامكاني بقلم دينا مصطفي محمد
أماني الكفن بقلم ميليا عبدالكريم
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )