كتبت: دنيا طايل
كعيد ميلادٍ دعوتُ به جميع صُحبتي ولم يحضُر أحدًا، ولكن منعًا للكذب، فقد حضرت خيبات آمالي و واساني القهرُ مربتًا على كتفي، ومسح الأسى دموعي المنهالة، وساندني الحُزن في روحي المتهالكة، لم أكُن وحدي، كان معي ذلك الانتصار الحزين الذي لطالما هربتُ من الاعتراف به.
لم أكُن وحدي، كان معي ذلك الجُرح الذي أنكرتُه على مدار سنوات.
لم أكُن وحدي، كنتُ متفردةً مع ذاتي المكسورة.
لم أكن وحدي.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤية خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد