كتبت: مريم علاء
كنت أعتقد بأنكى الحياة بالنسبة لي، أنتى هي النافذة التى أنظر من خلالها عن العالم، كنت قد عملت بأنى أُحبك كثيرًا وبقدر معرفتى، بقدر جهلى لمعرفتى إذا كنت تحبيننى أم لا، ولكن أعذرينى لجهلى،سأبتعد عنك ولن أزعجك أبدًا، أعتذر منك جدًا سأرحل عنك، ولكن عندما تدركين قيمتى لا تسألنى أين أنتى لأن عندها لن تجدينى؟ ولن ترى وجهى مجددًا، وحتى إن تقابلنا صدفة ستبحثين عنى وأنا أمامك، لذا لا تتبعتى معي هذا الأسلوب لأنك ستندمين.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى