كتبت: مريم علاء
كنت أعتقد بأنكى الحياة بالنسبة لي، أنتى هي النافذة التى أنظر من خلالها عن العالم، كنت قد عملت بأنى أُحبك كثيرًا وبقدر معرفتى، بقدر جهلى لمعرفتى إذا كنت تحبيننى أم لا، ولكن أعذرينى لجهلى،سأبتعد عنك ولن أزعجك أبدًا، أعتذر منك جدًا سأرحل عنك، ولكن عندما تدركين قيمتى لا تسألنى أين أنتى لأن عندها لن تجدينى؟ ولن ترى وجهى مجددًا، وحتى إن تقابلنا صدفة ستبحثين عنى وأنا أمامك، لذا لا تتبعتى معي هذا الأسلوب لأنك ستندمين.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى