بقلمي/هدي محسن محمد
لم أكن انتظرك في حياتي فكانت حياتي مظلمه و اخذت التعود به رأيت أحباطي و خوفي و استسلمي و تكايفت عليه لم انتظر شئ جديد في حياتي كنت أبكي كل ليلة علي وسادتي و كنت اكتم صوتي و اوجعي كنت ادعي كل ليله ان يتغير حالي لأحسن بدون وجع و لكن يبقي الحظ ضدي دايما فحقا اشكرك علي كل شي قدمته لي حتي الان شكرا لانك أعطيتني الأمل و العزيمه و الصبر اعطيتني الفرح الذي نورت قلبي من جديد لم أكن اتحمل كل هذه الفرح و لكن وقعت مره آخره مع حظي السئ و طبعي الذي لا احد يتحمله فشكرا لأنك لاخر لحظه معي و بجانبي فحقا فتره شعرت به ان الانسان يستطيع التغير و لكن ليس سهل كما يبدو فإن رحلت من حياتي هذا لا يعني انك ذهبت من عقلي و قلبي فأنا ممتنه لك علي هذي الفتره الذي شعرت به بالفرحه الذي ذهبت لقلبي فأنا علي وعدي و عهدي لك و لكن قلبي ليس قادر علي فراقك لهكذا سوف أعود الي صندوقي الأسود من جديد و لكن و انت في مخيالتي و أفكاري و اتذكر كل ذكرياتنا و كلامنا معن كل ليل و ان استيقظت ملهوفه علي رسالتك الذي تعود عليه لأستطيع اتحمل رحيلك و لكن هذا ليس ذنبك فأنا الذي أخطأت و الان اتعقاب بسبب هذا الخطأ فسمحني يا ملاكي كنت انتظرك ان تبقي معي في حياتي القادمه و لكن يظهر ان رحيلي الشئ الأنسب لك






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني