كتبت: فاطمة محمد أحمد.
قال تعالي :{يَوْمَ هُم بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ}،[ غافر: 16].
– إلي مَن ظَنَّ أن له ملك الأرضِ فاستغل نفوذًا وحيوذًا وسلطانًا .
– إلي كل من تكبر وتجبر، وسعي في الأرض فسادًا، وظن أنه لن يعود لا محالة .
– إلي كل من نسيَّ ذلك اليوم الموعود، وعلا في الأرضِ علوًا وإستكبارًا، وظن أنه ناجن من عذابه .
– إلي كل مَن سَرق وكَذب، وغَصب ونهب وزاد في الأرضِ جراثيم فسادًا وإلحادًا، وعالٌم أن له ربًا ولكن إستمرَّ كفرًا وعصينًا حتي أته ملك الموت وياحسرتًا علي ما فوت من حياته ولم يَتُب حتي حضر وفاته .
– إِطمَئِنوا جميعًا نحن مجموعون إلي يوم تَشخَصُ فيه الأبصار، وبلغت فيه القلوب لدى الحناجر كاظمين من شدة الهول،وتَخشع فيه الأصوات الرحمن .
– كٌل تجمع فيه للرحمن صفًا أممًا، وكٌل أَتِيه فردًا فردًا، يبحث عن صاحٍب أو شفيع أو رفيٌق وخلانًا ولا يجد إلا نفسه وكأنهم صٌم بكٌم وعميانًا .
– إن تلك الدنيا وكل ما فيها فانيه ولقد حق قول ربي{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ (27)}،[الرحمن].






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى