كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
قلبي ينزف وعيني تدمع، فمن يوم الرحيل فقدت الرغبة في كل شيء، لم أعد أفعل شيء بإتقان سوى النوم والبكاء، تشتتت أفكاري وأنهارت أحلامي، سقط قلبي وسقطت كل آمالي معه،
كيف سأكمل ما تبقى بدونيه؟
هذا السؤال الذي أكرره آلاف المرات.
ولم أملك له إجابة واضحه تعنيني على أكمال الطريق، الطريق الذي أقسمنا على اكماله معًا.
الطريق الذي رسمنا عليه أحلامنا ومستقبلنا معًا، لطريق الذي مشينا سويًا فيه لنصل إلى نهايته، الطريق الذي أسير فيه الآن بدونه وأنا أبكي من آلام الرحيل، الطريق الذي شهد علي تلك الوعود المزيفة.
والآحلام الباطلة.
كيف سأحلم مثل هذه الأحلام مرة آخري مع شخص آخر؟
حقًا ان الرحيل ينسى ولكن آلامه تبقى علامة جارحة في صدورنا.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي