كتبت: رانيا خالد.
لما لا تتوقف الساعة، لا أقصدُ ساعة يدي؛ بل ساعة الكون نفسها أريدُ أن أستعيدُ طاقتي وروحي، أريدُ إستعادت النسخة القديمة مني تلك التي تحمل الضحكات، والآمال في نفسها، أريد أيضًا قسطًا من الراحة بعد كل ما مرتت به أليس هذا من حقي؟

كتبت: رانيا خالد.
لما لا تتوقف الساعة، لا أقصدُ ساعة يدي؛ بل ساعة الكون نفسها أريدُ أن أستعيدُ طاقتي وروحي، أريدُ إستعادت النسخة القديمة مني تلك التي تحمل الضحكات، والآمال في نفسها، أريد أيضًا قسطًا من الراحة بعد كل ما مرتت به أليس هذا من حقي؟
المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى