كتبت: رانيا خالد.
لما لا تتوقف الساعة، لا أقصدُ ساعة يدي؛ بل ساعة الكون نفسها أريدُ أن أستعيدُ طاقتي وروحي، أريدُ إستعادت النسخة القديمة مني تلك التي تحمل الضحكات، والآمال في نفسها، أريد أيضًا قسطًا من الراحة بعد كل ما مرتت به أليس هذا من حقي؟

كتبت: رانيا خالد.
لما لا تتوقف الساعة، لا أقصدُ ساعة يدي؛ بل ساعة الكون نفسها أريدُ أن أستعيدُ طاقتي وروحي، أريدُ إستعادت النسخة القديمة مني تلك التي تحمل الضحكات، والآمال في نفسها، أريد أيضًا قسطًا من الراحة بعد كل ما مرتت به أليس هذا من حقي؟
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني