كتبت: أمل نبيل.
و مِن محو خيالي أكتبُ لك أنني تمنيتُ حقًا أن تكون هُنا الآن؛
لأنني مُشتاقه إلي عناق منكَ،
مثل هذا اليوم الذي كُنت أبكي به،
لم أنسي أحتضانكَ ليّ،
قد كان مُختلفًا عن جميع الأحضان التي تلقيتها مُنذ مولدي،
لم أشُعر بدفء مثل هذا
أنتَ مُختلف عن الجميع،
تُجيد مُداوة جروحي،
أنتَ دائي ولكنك دائمًا كُنت دوائي.






المزيد
سقطت بالمنتصف بقلم الكاتبة أسماء علي محسن
المرآة بقلم عبدالرحمن غريب
ألف صديق… ولا كتف واحد بقلم الكاتب هانى الميهى