كتبت: أمل نبيل.
و مِن محو خيالي أكتبُ لك أنني تمنيتُ حقًا أن تكون هُنا الآن؛
لأنني مُشتاقه إلي عناق منكَ،
مثل هذا اليوم الذي كُنت أبكي به،
لم أنسي أحتضانكَ ليّ،
قد كان مُختلفًا عن جميع الأحضان التي تلقيتها مُنذ مولدي،
لم أشُعر بدفء مثل هذا
أنتَ مُختلف عن الجميع،
تُجيد مُداوة جروحي،
أنتَ دائي ولكنك دائمًا كُنت دوائي.






المزيد
جميلةُ تموز بقلم بلال حسان الحمداني
لا أدرى ما الذنب الذى اقترفته بقلم الكاتب هانى الميهى
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى