الطاهر عبد المحسن
لأنني حين يسأل الصمت، أكون الجواب، وحين يتحدث الألم، أستمع له كأنه صديق قديم.
أنا من يحمل جراحي كأنها أجنحة، أثقلني الحلم لكنني لم أضعه جانبًا.
لأنني أقاوم حين يستسلم الجميع، وأبحث عن الضوء حتى لو كان في داخلي ظلامٌ دامس.
كتبتُ قصتي على جدار الحياة بمداد الصبر، وسرتُ في دربٍ مليء بالعثرات دون أن أفقد الشغف أو الإيمان.
لأنني أرى في كل سقوط فرصة للوقوف، وفي كل جرح نافذة للضوء، أؤمن أنني جزءٌ من الحكاية الكبرى، مهما صغر حجمي فيها.
أنا من يلتقط شظايا الأمل من بين ركام الألم، ويبني منها جسورًا تعبر بي إلى غدٍ أجمل.
لأنني ببساطة… أنا.
لا شيء يضاهي أن تكون نفسك، رغم كل شيء، رغم كل ألم، ورغم كل ما ظننت أنك فقدته.






المزيد
كل هذا يحدث في الخارج بقلم الكاتب هاني الميهى
أنا والحياة بقلم سها مراد
حين تتبدل الوجوه بقلم ابن الصعيد الهواري