كتبت: مايسة أحمد
لم نتقابل مرة ثانية، ولكن هل ترسمني في خيالك ومازلت تذكر أيامنا معاً هل مازلت تغازلني في قصائدك وألحانك وتعزفني في نبض قلبك و أنا أناقشها في أوردتي؟ هل ستبني لي الحديقة الشتوية و تقطف لي الزهور؟ أخبرني لماذا جئت إذا في أحلامي؟
أتعلم شيء أنا مثل الطير الحزين له جناحان لكن ما من سماء يطير وحين أكتب عنك، أتلاشى مع السطر الأخير، كأنني أسيل في مسامات السطور حتى لا يتبقى مني شيء بعدك؛ لماذا جئت في أحلامي وتطلب أن أضحي وأنسى ما جنيت ونزف جرحي؟ لماذا إلى الأن تغار عليا من الهوا مثل قبل أخبرني لماذا جئت لي مرة ثانية في أحلامي أما كنا انتهينا وارتضينا وسرنا للنهاية دون نوح؟ وأعلنا غروب الود فينا بلا إبداء أسباب وشرح أخبرني أيها المجهوول لماذا عدت تطرق من جديد على باب أنت أغلقته دون فتح؟ أجئت متعطفًا أم يا مجهول يهمك أن ترى آثار جرحك الذي سببته، نعم أنا المجروحة وأنت مثلي تقاسي نار جرح ذات لفح وإن أنكرت ذلك ليس يجدي ففي عينيك ما ينبي ويوحي، أتريد الأن أن تري القلب الذي أغلقته وسلمت النوى مفتاح صفحي، لماذا جئت وتقرع على أبواب الماضي بقبضة نادم إن شئت نصحي مضى عنا زمان الود حتى تحول حسنة فينا لقبح، وليس يفيدني منك إعتذارًا ولا يجدي التراجع والتنحي ولست مبدلة حبي بكره ولا عز الجبال بذل سفح، معاركتك انتهت أفلا تراني رميت سهمي علي الأرض وكسرت رمحي؟ أتعلم أنني في طريقي أري الكثير منك، و أظن أنني قد وصلت إلى الرقم المليون و بعدها تعبت من العد
كُف عن مجيئك لي في أحلامي وواقعي ونثر ملامحك علي وجوه العابرين صرخي لم يعد يتحمل الكتمان.






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم