كتبت: هالة البكري.
أقصد لماذا تؤذينا الحياة هكذا، ما الجرم الذي ارتكبناه في حقها؛ لكي نعاقب بتلك الطريقة القاسية،
هل ارتكبنا الكثير من الأخطاء؟ لذلك نعاقب
بلا والله لم نرتكب أي خطأ
هل طمعنا في الكثير؟
بلا والله لم نطمع في الكثير، بل كل ما أردناه القليل، أردنا فقط السكينة، والأمان، وقليل من السعادة، أردنا أن نكون برفقة من نُحب، ولكن رغم تمنينا للقليل، لم تعطنا الحياة أي شيء مما أردناه، بل صفعتنا بعكس ما نريد، صفعتنا بالهزائم، وبأشخاص لا يفعلون أي شيء سوي ملاحقة قلوبنا بالأذى، حتى تلك المفاتيح الذي تشبثنا بها، لكي نفتح بها أبوابنا المغلقة، نزعتها منا الحياة بأبشع الطرق وأقساها، فجعلتنا نشعر حينها بأننا قد ارتكبنا في حقها أبشع الأشياء، لذلك تأخذ ثأرها، وتؤذينا، فالحياة لم تجعلنا نحصل علي أي شيء سوي العقاب، حتى أنها لم تعطنا الجواب عندما نسألها ما الخطأ الذي ارتكبناه؛ لكي نعاقب، ولكننا رغم عدم جوابها نكتشف بأننا لا نستحق أن نؤذي؛ لأننا كنا مسالمين، راكضين فيها بقلوب الأطفال، ونقاء أرواحهم، وجمال عطفهم، ولكن حظنا السيء جعل الخيبات تلاحقنا، في جميع الطرقات.






المزيد
الله غالب بقلم ابن الصعيد الهواري
صديقٌ بنكهة الأخوّة بقلم ابن الصعيد الهواري
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى