مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

للروح شظايا على رفوف نبض القمة الأدبية

 

 

حوار: عفاف رجب 

 

تطمح بأن يتم نشر كتابها بالشكل الذي تريده وتحلم به، وبأن ينال إعجاب الآخرين، شابة تكتب عن ما نشعر به ولا نستطيع إخراجه سوى بالكلمات التي نكتبها، تكتب عن ما يُلامس الواقع وعن ما يُلامس أرواحنا، تُنثر تلك الكلمات معنا اليوم في حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية.

 

ضيفتنا اليوم هي الكاتبة مروة أشرف، من محافظة الإسماعيلية تحديدًا مركز التل الكبير، خريجة كلية تجارة شعبة اللغة الإنجليزية، تحب القراءة والكتابة كثيرًا وتأمل في تحقيق حلمها.

اكتشفت ولعها بالكتابة حينما كانت ترى صور على هيئة عمل فني فـتجد نفسها تسرح فيها وتُعبِّر عنها بالكلمات التي تتناسق معها وتلمس روح من يقرأها، وأضافت أن كلمات بعض أصدقائها تأتي على شكل دعم لها وتشجعها كي تُكمل طريقها في عالم الكتابة.

 

يَصدر لها هذا العام كتاب تحت عنوان “للروح شظايا”، عن دار نبض القمة، وحينما سُئلت عن سبب اختيارها هذا الإسم كعنوان للكتاب أجابت: “حتى يكون مُعبِّرًا عن مضمون الكتاب؛ لأن للروح شظايا وتُعني الجروح التي لا تلتئم وبأن روحك فقدت أجزاءًا منها وتظل تبحث عنها دائمًا ففي كثير من الأحيان تشعر بأنك مُنفصِل عن نفسك وعن العالم من كثرة ما تعرضت له من خيباتٍ متتالية في حياتك مما يجعلك تخبىء روحك وتبقى وحيدًا عن هذا العالم”.

 

وأكملت أجابتها قائلةً: “جميعنا لا نستطيع أن ننسى الأشياء السيئة التي حدثت معنا وكل خذلان نتعرض له ما هو إلا آهات تُترَك على أرواحنا ولا نقدر على تجاوزها أو تناسيها مما ينتج عنها تشظي للروح وفقدها والشعور بأنك عالق فيما حدث وفيما يحدث”.

وأشارت أن فكرة عمل هذا الكتاب جاءت لها حينما كانت تكتب كتابات بسيطة على نظام رسائل، فـفكرت أن تصوغهم كلهم في كتاب واحد يحمل اسم يُعبِّر عن محتواهم.

 

وأضافت مروة عن ردود الأفعال لمن قرأ كتاباتها بالإعجاب والتشجيع على الاستمرارية مما أعطاها سببًا كي تقوم بهذه الخطوة.

 

كما أنها لم تتعرض للنقد، بل نالت تحفيز الآخرين لها، وكان هذا يُشعرها بشيءٍ جميل وحينما تجد مَن يهتم بكتاباتها كانت تفرح كثيرًا.

وأعربت عن رأيها عن وسائل التواصل الاجتماعي حيث قالت “إنها مهمة للغاية في عرض أفكار الكاتب والتفاعل معه لذلك فهي شيءٌ رائع بالنسبة لها، كما أن للوسط الأدبي مميزات هي؛ إتاحة الفرصة للكاتب بالظهور ومعرفته وقراءة أعماله ومساعدته على تطوير موهبته، وسلبيات أيضًا قد تكون مثلًا تتمثل في النقد ولكنه أحيانًا يكون مفيد وبمثابة مرآة تعكس لنا توجيه كل ما لدينا بطريقة صحيحة.

 

وحين سُئلت عن تعاقدها مع دار نبض القمة قالت: بسبب رأي الآخرين في الدار وحديثهم الجيد عنها بالإيجاب ويتمثل في الاهتمام بالكاتب والتفاهم معه.

وقبل الختام تحب موهبتنا أن توجه رسالة إلى كل كاتب وهي؛ يجعل غيره يشعر بأنه يكتب عنه ويُخرِج ما لا يستطيع وصفه بأنني أود أن أكون مثله لأنه عمل عظيم أن تكتب وأن تشعر بغيرك؛ ولهذا فرحت كثيرًا حينما قال لها أحدهم بأن كتاباتها تُعبِّر عنه.

 

وأما عن رسالتها للكُتَّاب المبتدئين بأن يكون لديهم يقين أن كتاباتهم سوف تظهر للعلن، وأن يكونوا واثقين من أنفسهم ومؤمنين بموهبتهم وبأن يستمروا ولا يجعلوا لليأس طريقًا لهم أبدًا.

 

وعن رأيها في التعامل مع دار نبض القمة عقبت “تشعرها الدار بأنها بيتٌ لكل كاتبٍ وداعم كبير له ووسيلة للنجاح وطريق للوصول للقمة”.

وعن الحوار قالت: “إنه مُهم للغاية ويجعل الكاتب يُخرِج ما لديه ويُفكّر بتأني على إجابات الأسئلة لأنها عميقة وتُلامس اهتمام الكاتب”.

 

وفي نهاية حوارنا نتمنى لكاتبتنا كل التوفيق والنجاح الدائم فيما هو قادم بإذن الله.