كتبت: سها طارق
هوَ لي؛ بكلِ نرجسيتهِ ، وعنادهُ وغرورهُ وتكبرهُ بكلِ عيوبهِ وبكلِ محاسنهِ فهوَ ليٌ، لا يعنيني كلُ ما تقولونَ عنهُ منْ عيوبٍ لأنني عشقتهُ بكلِ هذهِ العيوبِ فأنا أحبهُ بقلبٍ صادقٍ ، فأراهُ بقلبي وأنتمْ بأعينكمْ فهوَ أجملُ الأشياءِ ف عيني
أريدُ أنْ أصرخَ ف وجهكمْ قائلهُ : ابتعدوا عنهُ فإنهُ يعنيني كثيرا لا أحدَ يتقربُ منهُ لأنهُ ليٌ فقطْ ، فهوَ أقربُ ليٍ منكمْ واخترتهُ منْ بينِ كلِ الزاحمْ ، فهولي نبضٌ وتنفسَ عشقًا متينٌ لا ينكسرُ ، وجودهُ بحياتي يجعلني أخجلَ أنْ أتمنى شيئا آخرَ لأنهُ كلُ العالمِ بالنسبةِ ليٍ ، أحبهُ بقلبٍ لا يهوى سواهُ في هذهِ الدنيا ، لأنهُ حكايةُ قدرٍ جميلةٍ لا يعيدها الزمانُ مرتينِ ، هوَ الجانبُ المنيرُ في حياتي ، الجانبُ الذي يمنحني السلامُ ، هوَ المكانُ الذي أودُ الهروبُ إليهِ والاختباءِ فيهِ دائما . المكانُ الذي يسعدني ، أكثرَ مكانٍ أشعرُ نفسيٍ مرتاحة ومطمئنة فيهِ يكون حيثُ يتواجدُ ، على الرغمِ منْ كلِ عنادهِ ، فإنَ عناقًا واحدًا منهُ أعودُ إلى عشي مجددًا.






المزيد
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
كبرت بسرعة بقلم سها مراد