بقلمي: رضا رضوان (وتين)
كل إنسان له رأيه وحرية اختيار حياته، وقد قال ربي: “لا إكراه في الدين”. لكني تطرقت إلى هذا الموضوع لكثرة ما رأيت من أن لا أحد يهاب الله، ويختارون التكشف على الستر. لن أتكلم عن الإكراه، وإنما عن هبة الخالق، فإن الحجاب ترغيب لا ترهيب. هناك البعض يعرفون الدين، بل ويعتبرون أنفسهم مسلمين، للأسف، فقد اختاروا أن يبرزوا ملامح وجوههم بدلاً من إخفائها.
وأنتِ كامرأة، كيف أمر الله النساء بالصلاة؟ أنتِ تعلمين أن المرأة المسلمة تصلي بثوبها الطويل، متغطية القدمين وكاشفة الوجه. لا عتب على امرأة لا تعلم عن دين الله، ولكنني لاحظت أن أغلب النساء المسلمات لا يعتبرن الحجاب إلا قيودًا تحت مسمى الحرية. ويا لها من حرية تبعدني عن ديني وتجعل خالقي يغضب مني، وأن أحسب أن النار مصيري لأجل حياة فانية.
لا تنسي أنك درة مكنونة، وأنك لؤلؤة في صدفة الحياة. وإن الله أمرنا بالحجاب لأجل الفتنة، ولأجل حماية اللؤلؤة.
–






المزيد
لست’ ظعيفا كما ترى بقلم فاطمة هلال
بين الخوف والأمان بقلم: أمجد حسن الحاج
ما يستحق أن ننجو من أجله بقلم الكاتب هانى الميهى