لِـ مـنَـارِ أحـمَـد || رِيَـا.
عم حولي تلك الدُجي وأنا وحدي ألملم شتات روحي، وما تبقى مني ذاك اليوم، وتلك الليلة المشؤومة عندما ودعت أحلامي التي رسمتها معكِ، لقد حطمتِ كل ما بنيتهُ، وقفت في المنتصف أنظرُ في كل ركنٍ أرى تلك الوعود والأحلام التي كنت أخبركِ بها، ولكنك الٱن ذهبتي كيف لكِ أن تغادي دون اخباري!
كيف سأعيش دونك وأنتِ منزلي و ملاذي و روحي، فكيف أقنع قلبي بأنكِ لستِ هنا!
وكيف أقنع الجميع بأنكِ ما زالتِ عائشة!
فإنكِ تأتين ليّ كل ليلةٍ لِمواساتي، وتقومي بعناقي، عندما استيقظ صباحًا لا أجدك جانبي ولكن أشم تلك الرائحة المميزة التي كنتي تمتلكِها، أتعلمين؟ ما زلتُ أحبك، لم أحب بعدك، وكلما شعرت بالحاجة إليكِ أفتح تلك الكتب التي كنتِ تقرائها، وزهورك ذبلت فمر كثيرٍ من الوقتِ وأنتِ راحلة..
أتمنىٰ أن ألقاكِ، وأكون معكِ في ذلك المكان التي كنت تتمني أن يجمعنا.






المزيد
مدينتي ضوء القمربقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
أسعدتني بصباحها ! بقلم سها مراد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد