مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

لقد عشقت

كتبت: أسماء السيد

 

إنني أعشق وأنا في غاية السعادة لكوني أصبحت من العشاق، يحبني بشده، حين نظرت لي بعيناك التى سحرتني بجمالهما، شعرت وكأنني أملك العالم بين يداي، يا لها من نظرةٍ سلبت عقلي مني وسلمت قلبي إليك؛ ولأننا نفسٌ واحدةٌ؛ فالابتعادُ عنكَ يُعادل خسارتي لنفسي؛ فحبك أصبح يسري في حبل وريدي، رأيتُ في عينيك سكنًا لم أستطع العيش فيه من قبل؛ فكل الناس ينظرون إليك بعين العادي إلا أنا أراك شخص إستثنائي، فيا من تعلقت روحي بك لن أبوحُ لك عما في قلبي، فدع عيناك لعيني فهم بحديثِ القلبِ أرقي، كل المُدن مُظلمة إلا مدينةُ قلبك مُضيئة، فوالله سأكونُ معكَ في عتمتكَ حتي يأتي توهجكَ، لن أترككَ في ليلك المظلم وحيدًا لذا ثق بي، أتعلم؟ عيناك مساكنُ سحرٍ، وأنا المسحورُ بسكنٍ، لكَ في قلبي يا معشوقي حبًا حلالٌ لكَ ومحرمٌ علي الجميع، ليتكَ كنتَ بيتي أو ببيتي أو بيتًا بقلبي، ولأني أحبك، ولأنكَ دقاتُ قلبي، فلا أستطيعُ أن أري عيوبكَ، فالكمالُ قد تجسدَ فيكَ، أنا في إنتظارك تحت هطول الأمطار في الشوارع المُبللة، فهل لك بلقاءٍ ينقذُ قلبي الغريق؟ فعينيك بحر وأنا الغريق فيهم، أتوق إليك بشده، أتوقُ إليكَ مرارًا وتكرارًا، فالعشقُ سجنٌ وأنا المسجونُ، وليعلم العالم أننا جسدان؛ ولكن بروحٍ واحدة فلا وجود لي من دونك، نحنُ لغزٌ لبعضنا فلا أحد يستطيعُ أن يقرأ جوهركَ غيري، لذلك علاقتُنا مميزة ومليئه بالحب؛ فوجهك أفضل مكان تنظرُ إليه عيناي، عدني أن تُشاركني كلُ أحزانك؛ فلا يحقُ لنا الفرحُ معًا وتبقي وحيدًا في حزنك؛ فذكرياتك تتبعني ليل نهار؛ فحبكِ يبقي معي دائمًا، ويخفقُ قلبي عند ذكركَ اسمي، وينتهي أمري عند لفظكَ أحبكِ، وها قد كُتبت أرضُ قلبي باسمكَ.