كتبت: شيماء أسامة
لستُ علي ما يُرام مُنذُ فترة، لقد تحطمت، وبدأت ملامحي تتحدث عن التعب الذي بداخلي، لقد أستهلكتني أحزاني بالكامل، فقدت كل شيء، ولم يَعد لي طاقة بالتحمل، حتى أصبحتُ هشه مثل الورق، يَسهل تمزيقي تفتت إلي قطع صغيرة، من كثرة ما حدث معي، أنتهى كُل شيء وأنتهيت معهُ، يبدو أنٓني سأمضي باقية حياتي مُحطمة ولن أشفي أبدًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى