كتبت: شيماء أسامة
مازلت أتذكر لقائنا الأول، لم أكُن بِحاجه لمنبه ليوقظني، فَأنا لم أنم من شده فرحتي بِرؤيتك، أتذكر لمعه عيناك حين ألتقت بِعيني، أتذكر حديثُنا سويًا وملامح وجهك، كُنت سعيده للغايه، وشعوري حينها مازال يُلاحقني حتي الأن؛ كأنك تقف بِجواري، كأنك أمام عيني الأن.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد