كتبت: هند حسن.
عزيزي يا ذا العيون الجميلة، ها نحنُ في يومنا الجميل الدائم كل يومًا في ذات الوقت ” غروب الشمس” وهي تغادر ويرتسمُ بالسماءِ لوحة فنية مبهرة تخطف الأنظار وخاصة قلبي أنا، فرؤيتي لك تبدُ عادية؛ لكنْ مع نبض قلبي تكون غير عادية كل تارة بشكل جديد ووصف أجدد، فأنا كل يومٍ أحبك بشكل جديد و كل ثانية تمرُ علينا كأنها أجمل لحظة في حياتنا يا عزيزي، قل ليّ من أين لك بتلك الوسامة الجمة؟ تجعلُ من اللوحة الفنية بهجة وجمال ونظرتي للشمس كأني أقول : لا تذهبين يا شمس، فيذهبُ حبيبي ويحرمُ قلبي من نظرته الخاطفة لأنفاسي. اللوحة التي تحتوي علىٰ البحر، وغياب الشمس، الغيوم تعطي هيئة لا وصف لها حقًا ويبقىٰ الحب هو صلبُ اللوحة اللتي جمعت بيننا وبين لقائنا الدائم.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني