مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

لقاء خاص مع الكاتبة يارا حسين في جريدة ايفرست الادبيه

حوار: شيماء طارق

 

من رحم الحروف، ودفء الكلمات، خرجت إلينا كاتبة استطاعت أن تلفت الأنظار بأسلوبها المميز، ولغتها العذبة، ورؤيتها العميقة. هي من الأصوات الأدبية التي تستحق أن نتوقف عندها، ونسلّط الضوء على تجربتها التي تمزج بين الكتابة الورقية والإبداع عبر وسائل التواصل الاجتماعي. دعونا نرحب بالكاتبة يارا حسين في هذا الحوار الخاص.

 

س1: بدايةً، كيف كانت انطلاقتكِ في عالم الكتابة؟ وما الذي دفعكِ للتعبير عن نفسكِ من خلال القلم؟

كانت بدايتي متواضعة بسبب قلة الخبرة، لكن بعض المعاناة تدفع الإنسان للبوح، وتجعله يكتب.

 

س2: ما بين الكتابة الورقية والمنصات الرقمية، كيف ترين تأثير كلٍّ منهما على الكاتب والقارئ؟

الكتابة الإلكترونية تُسهّل على القارئ عملية الوصول والقراءة، بعكس الكتاب الورقي. أما بالنسبة للكاتب، فغالبًا ما تكون بدايته وبناء جمهوره من خلال النشر الإلكتروني.

 

س3: من هو القارئ الذي تكتبين له؟ وهل تفكرين فيه أثناء الكتابة؟

عندما أكتب، أفكر بشقيقتي الكبرى خلود، وكذلك بشقيقتي الصغرى مريم.

 

س4: هناك من يرى أن وسائل التواصل الاجتماعي تُضعف جودة الكتابة الأدبية، ما رأيكِ في هذا الطرح؟

على العكس تمامًا، أرى أن وسائل التواصل الاجتماعي هي السبب الرئيسي في سرعة انتشار العمل الأدبي.

 

س5: حدثينا عن أحد أعمالكِ الأقرب إلى قلبكِ، ولماذا يحمل هذا العمل مكانة خاصة لديكِ؟

هناك روايتان مقربتان إلى قلبي؛ الأولى إلكترونية بعنوان “إيوان العشق”، ومن خلالها تعرّفت على بعض الأصدقاء، والثانية ورقية وهي “لعنة رفيف”، لأنها تمثّل بداية تحقيقي لحلمي.

 

6: ما أصعب تحدٍّ واجهكِ ككاتبة مستقلة، وكيف تغلبتِ عليه؟

أصعب التحديات كان تلقي النقد من أقرب الناس إليّ، وحتى الآن لم أتغلب عليه بشكلٍ كامل.

 

س7: ما رأيكِ في فكرة أن الكُتّاب الجدد لا يحصلون على التقدير الذي يستحقونه؟

نعم، للأسف الكثيرون ينظرون إليهم نظرة سخرية وعدم جدية.

 

س8: برأيكِ، كيف يمكن أن نبني مجتمعًا قرائيًا أكثر وعيًا ودعمًا للمواهب الصاعدة؟

من خلال البحث الجاد عن المواهب، وإتاحة الفرصة لاكتشاف قدراتهم الاستثنائية.

س9: ما الذي يُميز أسلوبكِ في الكتابة؟ وهل هناك مدرسة أدبية تعتبرينها مرجعًا لكِ؟

أعتقد أن ما يميز أسلوبي هو البساطة فقط. ولا أعتبر نفسي منتمية لمدرسة أدبية معينة.

 

س10: لو خُيّرتِ بين تخليد أعمالكِ في كتاب مطبوع، أو أن تبقى منتشرة عبر المنصات الرقمية، أيهما تختارين؟ ولماذا؟

أختار أن تُطبع أعمالي في كتاب ورقي، لأن المنصات الرقمية لا تضمن حفظ حقوق الكاتب دائمًا.

 

س11: ما رأيكِ في دار “نبض القمة”؟ وهل ترين أنها تقدم دعمًا حقيقيًا للمواهب الأدبية الشابة؟

هي دار جيدة، وأرى أنها تقدم بالفعل دعمًا حقيقيًا للمواهب الصاعدة.

 

س12: وأخيرًا، ماذا تودين أن تقولي لجمهوركِ؟ ولمن لم يقرأ لكِ بعد، ما الرسالة التي توجهينها له؟

أود أن أقول لهم: سأظل أتعلم وأسعى حتى أُدهشكم أكثر بما أقدّمه، وأشكرهم جزيل الشكر على دعمهم المتواصل.