مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

لقاء خاص مع الكاتبة الصاعدة حبيبة مجدي من قلب الإبداع إلى صفحات جريدة ايفريست الادبيه

حوار: شيماء طارق

 

1. بدايةً، هلّا عرّفتِ القُرّاء بنفسك، خاصةً أولئك الذين يتعرفون إليكِ للمرة الأولى؟

اسمي حبيبة مجدي، كاتبة روائية مبتدئة، أبلغ من العمر 19 عامًا، وطالبة جامعية. في البداية، حاولت التعريف بنفسي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مثل “واتباد” و”فيسبوك” و”تيك توك”، وذلك للحصول على شهرة أوسع وتعريف أكبر بكتاباتي.

 

2. متى شعرتِ للمرة الأولى برغبة في الكتابة؟ وما الدافع الحقيقي وراء ذلك؟

في الحقيقة، بدأت رغبتي في الكتابة من خلال متابعتي للروايات المصوّرة (الأنيميشن) على “يوتيوب”، فقد جذبتني لما فيها من قصص رومانسية، وهو نوع أفضله كثيرًا. ومع الوقت، نمت هذه الرغبة داخلي، خاصة بعد قراءتي لعدد كبير من الروايات المختلفة، فتحوّلت من مجرد قارئة إلى شخص يرغب في الكتابة وخوض التجربة. ما زلت أعتبر نفسي في مرحلة المحاولة وإثبات الذات في هذا المجال الرائع.

 

3. من أين تستلهمين أفكارك عادة؟ من الواقع؟ من الأشخاص؟ أم من الخيال؟

أستلهم أفكاري غالبًا من كثرة قراءتي للروايات، وأحيانًا من الواقع وتجارب الحياة وأحداثها، كما أن للأفلام والمسلسلات دورًا في تغذية مخيلتي، مع إضافة لمسة من الخيال الخاص بي.

 

4. ما هو أول عمل ورقي قمتِ بنشره؟ وكيف تصفينه بكلمة واحدة؟

للأسف، لم أنشر عملًا ورقيًا حتى الآن، لأني لا زلت في بداياتي. لكن لدي العديد من الأفكار التي أطمح لتحويلها إلى روايات ورقية، وأنا بانتظار بناء قاعدة جماهيرية تساعدني على إنجاح تجربة النشر الورقي مستقبلًا.

 

5. برأيك، ما الفرق الجوهري بين النشر الورقي والنشر الإلكتروني؟ وأيهما أقرب إلى قلبكِ؟

بحسب تجربتي، أرى أن النشر الإلكتروني يمنح الكاتب مساحة أوسع للتعبير عن أفكاره بحرية ودون قيود، في حين أن النشر الورقي يبدو محدودًا من حيث الكلمات والشخصيات والأحداث. لذلك، أميل أكثر للنشر الإلكتروني.

 

6. بصفتك كاتبة في بداية مشوارك الأدبي، ما التحدي الأكبر الذي واجهك؟ وكيف تجاوزته؟ 

أكبر تحدٍ واجهني كان كيفية التعريف بنفسي ككاتبة، والتحول من مجرد قارئة إلى شخص له صوت في مجال الأدب. كانت خطوة صعبة، لكنها ليست مستحيلة مع الإصرار والمثابرة.

7. في رأيك، هل الكتابة موهبة فطرية أم مهارة مكتسبة؟ وأين تضعين نفسك بينهما؟

أرى أن الكتابة تحتاج إلى موهبة حتى لو كانت بسيطة، فالشغف بالقراءة وحب التأليف لا بد أن يكون موجودًا، ثم يأتي دور التطوير والممارسة لصقل هذه الموهبة. أعتبر نفسي أمتلك بذرة الموهبة، وأسعى دائمًا لتطويرها.

 

8. عندما تكتبين، من هو القارئ الذي تتخيّلينه دائمًا؟

عندما أكتب، أكتب أولًا لنفسي؛ أُفرغ ما يزدحم به خيالي من مشاهد ومشاعر أحببتها وتأثرت بها، وأسعى لكتابتها بأفضل صورة. وفي الغالب أضع في اعتباري أن القرّاء يميلون للروايات الرومانسية، خاصة تلك التي تتناول قضايا اجتماعية أو درامية أو بوليسية، لذا أحاول التميز في هذه الأنواع المختلفة.

 

9. هل تميلين إلى نوع أدبي معيّن؟ أم أنكِ ما زلتِ في مرحلة التجربة؟

رغم أنني ما زلت في طور التجربة، فإنني وجدت نفسي أكثر في الأدب الرومانسي، وأحاول التميز فيه بكل أنواعه لأصبح كاتبة أفضل.

 

10. لو طُلب منك اختيار جملة واحدة من إحدى كتاباتك تمثّلك وتعني لكِ الكثير، فماذا ستكون؟

“وكانت ترى أمامها بأنها حقًا تستطيع لعب دور المرأة القوية، صاحبة الكبرياء والتمرد، ولا أحد يستطيع أن يحطمها أو يكسرها… لكن لا أحد يدري ما بداخلها من كسور وندوب وآلام… لا أحد يعلم كم تعذبت في حياتها، وكيف عانت.”

وهذه كانت من روايتي الأولى التي أكتبها حاليًا.

 

11. في رأيك، ما الذي يميّز دار “نبض القمة” عن غيرها؟

ما يميزها حقًا أنها تهتم بجميع الكتّاب، سواء كانوا مبتدئين أو محترفين، وتسعى للتعريف بهم ومساعدتهم على الانتشار، وهذا أمر رائع ويستحق التقدير.

 

12. إن أتيحت لكِ الفرصة للعودة إلى أول عمل كتبته، هل كنتِ ستُغيّرين فيه شيئًا؟ ولماذا؟

في الحقيقة، لا أعلم تحديدًا، لأن روايتي الأولى لم يكن السرد فيها قويًا جدًا، وما زلت أتعلم. أحيانًا أفكر في تركها كما هي لأرى أنا والناس تطوّري من تلك المرحلة إلى المرحلة التي وصلت إليها الآن.

 

13. وأخيرًا، ما هو حلمك ككاتبة؟ وإلى أي محطة تطمحين أن تصلي؟

حلمي هو أن أصبح كاتبة مشهورة في مجال الأدب، وأصنع اسمي الخاص. أطمح أن تكون أول رواية ورقية لي من أكثر الكتب مبيعًا، ووقتها سأشعر أنني حققت حلمي حقًا.