كتبت: ندى محسن.
لقد كنت دائمًا الطرف الراحل، كنت أنا من أترُك أولًا، لم أكن ذلك السيء لكني كنت شخص شغوف بالتفاصيل من حولي، أعلم كيف يمكنني أن أكون سببًا في ترميم الجميع بينما أنا على وشك الأنهيار، أغرقتني التفاصيل في بحور من الظلام لا نهاية لها، أتابع كل شيء بعيون مبصرة وكأن الجميع أصبح كتاب مكشوف، أبتعد عندما أدرك الحقيقة البشعة قبل الجميع، أترك أولًا فأكون السيء قبل أن يدركوا لعنة التفاصيل.






المزيد
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري
شظايا وفاء بقلم خيرة عبدالكريم