كتبت: زينب إبراهيم.
مرحبا أيها القلب !
_ مرحبا أيها العقل كيف حالك؟
أنني بخير طالما أنت بخير
_ ولكني لست بخير !
ما بك أيها القلب ؟
_ كل من رأني جرحني بقصد وغير قصد وهناك من يراني طيب بكثره فأعطي بدون مقابل ، وهناك من يراني إنني أصطنع الطيبة ، هناك من يري إنني لا أحب ولوني أسود لكنني أريد الخير للجميع،نعم أحيانًا أشعر بالغبطة ؛ لأن هناك قلوب محبة لبعضها البعض وأنا لا أحد يحبني كثيرًا.
الذي تراه صحيحًا في رأيك وإن لم يره الآخرين صحيحًا فلا تحزن أغمر نفسك بالسعادة فتظهر عليك وتتجه للأخرين وتعم العالم باجمع يا عزيزي.
_ حسنا شكرا لك يا عزيزي العقل أنني اتعلم منك الكثير فأنت لا تتعامل بالعاطفة فحياتك جيدة جدا مع أنني كنت أرى السعادة بالعاطفة فقط حقا كنت مخطأ جدا للأسف.
لا تقلق يا عزيزي القلب أنت أيضا جيد ؛ لأن القلب لا ينبض سوى بالعاطفة عاطفة الحب، والأمومة، والأخوة، والأبوة ، والصداقة وغيرها من العواطف الجياشة وهكذا ..






المزيد
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
أنتِ مرآةٌ لنفسكِ بقلم هبة الله حمدى عبدالله
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد