كتبت: داليا ناصر الأسيوطي
عادت “أمل” من شرودها و قادت سيارتها مرتا اخرى للذهاب الى وجهتها وهى مازالت شاردت الزهن.
في منزل “أحمد”
كانت تجلس “فاتن” ومعها والد “أمل”.
و فى نفس الوقت أتت أمل من الخارج وهى مازالت شاردت الزهن.
والد أمل”محمد”:
_أمل أبنتي.
أمل وقد أقتربت منهم قليلا:
_أبي هل هناك شىء.
محمد:
_ لقد أتيت للإطمئنان عليك و على أبنك.
أمل:
_حقا لقد قامت زوجتك بأهانتي و صمت عن ذلك و قاموا أبناءك بأهنت أبني و قد فعلت زوجتك نفس الشىء لقد جعلوا الطفل يشعر بالخوف من تلك المعاملة و تدمرت حالته النفسية و أتيت اليوم لتطمئن عليه.
محمد:
_ ما حدث ليس جيد أعلم ذلك ولكن تلك المرأة زوجتي و الأخرون أبنائى ماذا أفعل معهم.
أمل بأنفعال شديد:
_ لا تفعل شىء ولكن لا تقترب منِ مرتا أخري.
محمد:
_ لقد أتيت اليك من أجل أن أعطيكي هذا أعلم أنك تحتاجين الأموال.
و بعدها أخرج ورقة من جيبه تحتوى على مبلغ لتقوم بصرفة.
أمل:
_ لا أريد منك شىء أخى بجانبي و أنا أستطيع تدبير أمورى.
و بعدها ذهبت للخارج مرتا أخرى وهى في قمت غضبها.
أما” محمد” فقد شعر بالضيق الشديد بسبب الطريقة التى تحدثت معه بها أبنته و ذهب هو الأخر من المنزل بأكمله.
أما فاتن فقد شعرت بأن هناك شىء غير جيد حدث مع أمل جعلها تتحدث هكذا.
يتبع






المزيد
السند الحقيقي بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
الأمانة أجمل
يوم النجاح