كتبت: داليا ناصر الأسيوطي
بعد مرور يومين
في منزل “وليد” زوج “أمل”
أمام المنزل
قامت”أمل” بدق الباب و إنتظرت قليلا لتقوم أحد الخادمات بفتح الباب لها.
الخادمة:
_ مرحبا سيدتي.
أمل:
_ مرحبا.
و كانت سوف تدلف للداخل ولكن أوقفتها الخادمة التى نكست رأسها للأرض.
أمل:
_ هل “وليد” هو من طلب منك ذلك؟
الخادمة:
_أعتذر سيدتي ولكن هذا ما فرضه علينا سيدي.
أمل:
_ أردت أن أخذ بعض الأغراض فقد و سوف أذهب.
كانت الخادمة سوف تتحدث ولكن قاطعها “وليد” الذي أتى من الخارج.
وليد:
_أنت ماذا تفعلين هنا هل أتيتِ لتقومِ بخطف “أدم”.
أمل:
_بماذا تتحدث أنت أتيت لأخذ بعض الأغراض و أردت الإطمئنان عليه فقد.
وليد:
_ أي أغراض تريدينها سوف أقوم بإرسالها لك عند أخاك أعلم أنك هناك لأن والدتك لم يتسطيع تحمل أبنك و أما بالنسبة للإطمئنان على” أدم” فلا تقلقي هو بخير ولكن أنت لديك واحد و أنا لدى الأخر.
أمل:
_ الأثنين أخوه وهم أبناءك.
وليد:
_ لقد أخبرتك من البداية أننى لا أريد أبن معاق.
أمل:
_ لا تتحدث عنه بهذه الطريقة ألم يكفيك ما فعلته له طوال السنوات الماضية سوف ترى أن هذا الأبن الذي تسخر منه تفتخر به.
و كانت سوف تذهب وللكنها تذكرت شىء و تحدثت به
_ والدي لم يحتمل أبنى هو و زوجته و أبناءه ولكن بنى والده الذي أنجبه لم يحتمله، و أيضا هناك شىء أخر لقد قمت بتوقيع أوراق الطلاق و أما “أدم” سوف أخذه منك بالقانون.
و بعدها تركته و ذهبت وهى تشعر بالحزن الشديد لأنها لم تستطيع روؤية “أدم”.
أما” وليد” فقد دلف للداخل كأنه لم يحدث شىء.
بعدما صعدت “أمل” الى سيارتها و قادتها قليلا بعيد عن المنزل توقفت بها و بدأت دموعها تنهمر
لتتذكر كيف كان “وليد” يقوم بمعاملة “سيف” طوال السنوات الثمانية الماضية لقد كان دائما ينفى وجوده و أنه ليس لديه أبناء و بعدما أتى “أدم” كان يخبر الجميع أن لديه أبن واحد كان لا يحب أن يلعب معه ولا يأكل معه ولا يشاركة أى شىء نجاحه و ما يشابه و عندما كان يقوم أحد معارفه ب زيارته يقوم بوضعه فى الدور العلوى ولا يجب عليه أن يهبط للأسفل لأنه لا يجب او بالأحري مستحيل أن يراه أحد.
أخذت “أمل” تنهيده طويلة و بعدها إتكاءت للخلف لتتذكر أخر شىء حدث بسببه قام “وليد” بطردها من المنزل هى و “سيف”.
قبل شهر و نصف…….
_________________
يتبع






المزيد
وجع مرئى :بقلم :سعاد الصادق
حين يتكلم الصمت: بقلم: سعاد الصادق
ضوء هادئ