كتبت آلاء محمود عبد الفتاح
أجلس دائمًا مع ذاتي؛ أتذكر كل ما مضى، أستعيد جميع الذكريات المؤلمة، الحزينة، شارد حد السماء، لا أستطيع الاستيقاظ من ذلك الكابوس المؤلم، دوامة متواصلة من روتين كئيب بعد، ولكن لا يوجد في يدي شيء أفعله سوى الصبر والدعاء؛ لعل باب مغلق يفتح ليّ، فأنا الآن يعتبر مغيبة عن الواقع، وكأنني في عالم آخر، وكأن شخص آخر يشبهني شكلًا يتعامل مثلي، بل لم أكن أنا! بالفعل تائهة، مغيبة عن ذلك الواقع المخيف، لم أتذكر ما قلت، لم أكن واعية بقدر الإمكان عن كل ما يحدث حولي، فعندما أتذكر جميع الأحداث الماضية، وكأنني أشاهد فيلم، وشخص آخر غيري، أبتسم للحظة سعيدة، وأحزن لحظة، أسير الآن مغيبة عن الواقع، لم أعلم الوجهة الصحيحة، أو أعلمها ولكنني في المنتصف، لم أستطع التقدم خطوات، أو الرجوع خطوة، ولكنني سأظل صابرة حتى النهاية، راضية بقضاء الله، والأهم كوني موقن بالإجابة.






المزيد
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري