كتبت:يمنى التابعي
لحظات نحتاج فيها إلي التوقف، لكي نستريح من عناء السفر والتعب والإرهاق والحزن وفقدان الشغف وفقدان الأمل، لحظة توقف تلك اللحظة التي نشعر فيها بأننا غير قادرون علي الإكمال، فنشعر بالإرهاق والاقتراب من لحظات الانهيار، يجب أن يكون لدينا القدرة علي التنبؤ بتلك العلامات التحذيرية.
والإشارات التي نحصل عليها من خلال
ردود أفعالنا أو الاضطرابات التي تحدث فى مزاجنا، أو الشعور كلنا نعرف تلك اللحظة التي تسبق الانهيار واضحة جدًا.
لذلك لا تحاول المقاومة وتقبل تلك للحظات
لا التي تسبق الانهيار، كل ما عليك هو محاولة التقليل من فترة الانهيار أو محاولة التقليل من آثارها، لأنك إنسان ولست آلة
وتكون مشاعرك وجهدك بضغط زر.
تقبل كل مرحلة واعلم أن لكل مرحلة دروساً مستفادة للتعلم منها ولا تغمض عينك علي دروس الحياة، كن واعي وتقبل الدرس بصدر رحب.
هل أنت قادر علي تقبل لحظات ضعفك وانهيارك؟






المزيد
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق