كتب:محمود أمجد
يا اهلاً وسهلًا بك عزيزي القارئ؛ اليوم نستكمل باقي محطاتنا في رحلتنا مع سلسلة المقالات حول الإمام مالك.
تحدثنا في مقالين سابقين عن الإمام مالك نسبه، تواريخ ميلاده ووفاته، وقول الإمام الشافعي فيه، وهذا كان في المقال الأول أما المقال الثاني كنا تحدثنا فيه عن نشأة الإمام مالك.
أما اليوم سنتحدث عن أخلاق وصفات الإمام مالك.
أولأ سنذكر بعض الصفات إجمالاً، وبعدها سنتحدث بالتفصيل عن إحداها، وليعلم الجميع أن كل هذه الصفات التي سنذكرها مجرد مثال وليست حصر.
الصفات إجمالًا:
قوة الحفظ
الذكاء
الوقار
وسنتكلم عن صفة قوة الحفظ لأنها أكثر ما اشتهر به الإمام مالك:
الإمام مالك من أهم صفاته أنه يركز ويتمعن عند الإستماع لدرجة أنه استمع لأكثر من أربعين في وقت واحد ورجع في اليوم التالي يسمعها لمن سمعها منها، مما يدل على قوة الحفظ عند الإمام مالك، حتى قال له ابن شهاب الزهري «أنت من أوعية العلم، وإنك لنعم المستودَع للعلم».
وهذا يدل على أننا أمام شخصية متكاملة كل صفاتها تساعدها على الإرتقاء، وبلوغ المجد، والتربع على قمة العلماء في عصره.
حقاً مهما وصفنا ذاك الشخص لن يكفينا فيه مؤلفات وبهذا نصل إلى ختام مقالنا اليوم ولكن ليس نهاية رحلتنا مع هذا الشخص العظيم العالم الإسلامي المبجل، وإلى لقاء قريب في مقال جديد نستكمل به باقي سلسلة المقالات حول الإمام مالك.






المزيد
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق