كتبت: أميرة فتحي بكر.
أختبيء خلف جدران رسائلك، واسترق النظرُ عليك فشوقي يغلبني دائمًا، ولا أستطيع التحكم به، بينما أنت تسرقك الدنيا، وتُنسيك إن هناك قلب ينبضُ لك بإسمك فقط يا معذب قلبي فكانت أول دقاته تنبض لك ومازالت، وستزال، لا أعلم إلى متىٰ؟ ولكني أعشقك بجنون اتخيلك أمامي دائمًا وها هو معادك المعتاد للتجول في الشارع وتبدأُ دقات قلبي في القرع كالطبول تُطالب برؤية عيني لك، ولا يوجد شيءٍ في يدي غير تلبية النداء.
فمازالت شرارة رماد حبك مُشتعلة رغم الفراق.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني