كتبت: مايسة أحمد.
أتعلم يا أنت كم أنني مكابرة و عنيدة؟ وتعلم أن عِندما أغضب منك أختفي و أخلق لنفسي طاقة جديدة ،وتعلم جيداً أنني أمقت أن أخبرك وأخبر المقربين بذلك ،أريدُ أن أخبرك بسر أنا بِدون حبك وبدونك وحيدة أنا فقطّ أنتظرك بين أحضان الصمت، بأطنان شوق ومع ألف تنهيدة ،وعندما تنطق بإسم روحي، ووتيني، وقلبي أفرح مثل الطفلة الصغيرة ،لكنَّ أنت تعلم جيدًا أن كرامتي تمنعني أن أكسر جِدار السكون مهما كانت حاجتي لحبك شديدة، بل و مستعدة أن أرحل إلىٰ الأبد إذا شعرت أن حبك بدل أن يحييني، يريدني علىٰ أرض شهيدة ، أريد أن أجعلك ملكا في جنتي لكن ليس إذا لم تجعلني ملكة تكتبُ في حبها ألف قصيدة، ليس إذا لم تُقدر عزة نفسي و هشاشة إحساسي وتقترب مني بدفئ عندما تحسني بعيدة ،تعلم جيدًا أنني لن أضعف لك بإسم الحب لكنَّ حبي لك حقيقي و مزاياه عديدة ، أريدُ فقط أن أشعر أنك تحتويني كما أنا للأبد وتذكرني أنني كنت دائمًا إمرأة قوية، وعندما تعشقُ إمرأة من النوع الفريدة.






المزيد
لو سألوني بقلم عبير المجيد الخبيري
لو عاد قلبي كما كان بقلم آلاء حجازي
قلبٌ لا يتغير.لَو كانَ بإمكاني تغيِير شَيءٍ واحِدٍ لكَان بقلم نورا عصام