كتبت: إيمان بامقابل
بهذا الجمال عند لحظات الغروب كان قلبي ينبض، ويحلق في سماء الشوق واللهفة ويرسم على تلك اللوحة مشاعر الهيام والغرام التي تفيض بالجمال مع نسمات الهواء العليل، تسبقني نظراتي إليه فأجده يحتضنها بحب، والكثير من مشاعر الامتنان والسعادة التي منحني إياه بقربه، كان يوما يسجل في تاريخ العشاق ويذيل بتوقيع حرفين.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد