كتبت منى محمد حسن:
كما الشجر مِت واقفًا، وأجعل لنفسك صرحًا ادفن بداخله حزنك؛ فلا تعرِ مشاكلك لأحد؛ البشر كما البئر نسقط الدلو فيخرج مليئًا بالماء من الجوف.
إن رفيق المرء نفسه وإن طالت السنين؛ العالم يضج بالذئاب الضارية…
التاسعة بتوقيت الأسى، لن أحكي الذي مرَ بي من ناحية الفضفضة، سأتلوه كما الحكمة” خُذ الحكمة من أفواه من عاشوا التجربة”
إن مقاومة الضباب النفسي كما الحرب بين فريقين كلًا منهما يعلم نقاط ضعف الآخر فيضربه بها.
المستقبل يمحى هناك، لا تعلم لأي فريقٍ سيحسم النزال، الأمر مُربك…
المرء وطن حزنه وآلآمه!
إن القلب يمكنه أن يبكي لكن يصعب النسيان؛ لا يمكن أن يتناسى قلبٌ أنه هُجر ودُمر وجاهد للبقاء قيد الدموع.
ساحة المعركة مدججة بأسهم، تغرورغ الأعين طالبة الرحمة، أو ممتثلة لأنها الأكثر حزنًا…
الليل والظلام بريئين مما يصنع لهما الكُتّاب؛ من ضاجع الأسية يعلم أنها باقية حتى حين تقشّعِ الظلام.
فالمَنية، ضع ضمةً على الميم لتُنطق كلمة أخرى فتكن مضافًا إليها، للذين أُتئم الحزن لدى جوفهم…
يخفق القلب طالبًا الرحمة والعقل يدّعي الجنون، وما بين الاثنان شخصٌ لا يعلم إن كان سينجو أم أن للقدر حكايات أخرى لم تُصنع بعد…






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري