ڪتبت حنين علاء الدين البنا
أيقنت حقًّا أنه يجب علينا التخلص مِن كل ما يُؤذِينا، فلا أحد يتحمَّل سِوَانا، لا يوجد مَن يشعُر بما بداخِلنا، كلُّ مِنَّا لديه حِملَه، فلا أحد يتحمل أحد، فنحن لسنا مُجبَرِين أن نُكمِل طريقنا في شيءٍ يُؤذِينا، سلامُنا الداخلي أتم بكثِيرٍ، فمَن يتألم غَيرِنا؟ بالطبع لا أحد، لذلك كل ما هو مؤذي ليس له مكانة بحياتنا، هكذا تأتي راحتنا، قلوبنا ليس لها ذنب أن تتألم بسبب علاقات مُزيفة، فوداعًا لكل ما يُرهِقنا، طاقتنا لا تضيع هباء، سنذهب إلي راحتنا الداخلية، وسلامنا النفسي، سنلتقي بِمَن يَشبِهُونا، يُحِبُّنَنا، ونُحبَّهُم، أشخاص علاقاتِهِم بها أمان، ومحبة، علاقات تجلِب الإطمئنان، فساعدَتُنا تزداد ألاف الأضعاف عندما نكون مع أناس قلوبهم تُشبِهُنا، فمِن اليوم ستُمْحي العلاقات المؤذية، ومرحبا بالسلام.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد