كتبت: أسماء أحمد
لا يكفي الكلام عنها؛ لأنها الغالية ونعلم أنه اختبار لنا، لكن الاختبار اليوم في الدين والعقيدة أ مؤمنين حقًا؟ في أرض العزة شهيد يحمل شهيد، فالجنة ملتقاهم؛ حتى ولو كانوا أطفال؛ فهم مشاريع رجال كنا نسمع عن استشهاد عدد وإصابة آخرين، أما في الآونة الأخيرة أتممنا شهر الحمد لله لا يوجد إصابات؛ لأن جميعهم شهداء عند ربهم يرزقون، الصبر محمود إلا أن يُهان الدين؛ فهم لم يقدروا على إهانة عقيدتهم الأقصى، والقدس، وفلسطين.
إن كانوا عندهم الأموال والمراكز؛ فالأبطال معهم وعد الرحمن في العودة، والتعمير، والبناء مهما طالت الغيوم وتجبر العدو ولم يُسمع؛ إلا صوت الظلم، فالله هو الجبّار المنتقم يدك الأرض دكًا على الظالمين ويجبر كسر قلوب قوم مؤمنين.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق