كتبت: مريم الصباغ
صدقني يا عزيزي لن أستطيع أن ألومك، أنا من بالغت تجاهك في كل شيء، ظننت أنك تحبني وأعطيتك الكثير والكثير؛ ولكن الآن أنا من يدفع ثمن كل الليالي التي أهدرتها عليك.
اقرأ: التوق
https://everestmagazines.com/archives/56990
ظننت أنك العوض لي، وسأتجاوز بك أصعب أيامي، وسأنسى معك ما مررت به من صعاب؛ ولكنك تحولت لشيء يؤرقني، وأصبحت واحدة من تلك الأشياء التي أريد تجاوزها، صدقني وجودك كان اللعنة الحقيقية التي أصابتني.
أعاني منك ومن وجودك معي، أصبح كل همي أن لا تكون معي، أنا من صنعت منك تلك الشخص الذي كنت أتمنى أن يكونه لي، لذا ما عليك عتب أبدًا، ولا أنت المَلوم، أنا التي بالغت في شعوري تجاهك.






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر