كتبت: سها طارق
عجبًا لِوَجع بِقلوبنَا فَفِي كُلِّ نَبضَة مِنهَا أَلْف نَبضَة ألم وَدمْعَة تَحرُق مَا فِي القلْب مِن تَفاصِيل، كُنْت لَهُم مَهْرَبا مِن عَنَاء الحيَاة وَتعبِها، كُنْت كَتِف صُلْبًا لََا يميل، والظَّهْر اَلذِي لََا يَنحَنِي وينْكَسر، كُنْت سندًا وَمُتكَأ لَهُم، اَليَد اَلتِي تُزيل دُمُوع الخيْبات وَالحِضن الدَّافئ اَلذِي يَحتَوِي، كُنْت لَهُم كُلِّ شَيْء، لَكننِي أُريد الاتِّكاء تَعبَت مِن دَوْر تَأدِية الجدَار، اِنهِيار يَحدُث بِعقْلي لِمَا لََا أحد كان لِي سند! لِمَا أنَا لَهُم الجدَار وَهُم لِي الوجع! ظللْتُ أُحَارِب لِسنين لِأخفِّي هذَا الانْهيار عن اَلجمِيع، وَلكِن سحْقًا لِتلْك الأعْين اَلتِي أَفصَحت مَا تُخْفِي اَلقُلوب، لََا تهْتمُّون بِشأْني أَيهَا الأشْباه حُب، فالْأمور على مَا يُرَام، ولَا تُقْلقون بِمَا يَحدُث لِي، فَأنَا مَا زَلَّت اِنخدَع وانْجَرح مِنْكم، فلَا تُقْلقون لِأنَّ اَلأُمور على مَا يُرَام حقًّا، لِأنَّ حَياتِي هَكذَا دائمًا مُؤْلِمة، دائمًا قَلبِي يُعْطِي السَّعادة ويأْخذ الطَّعنات، فلَا تهْتمُّون لَقد اِعْتَاد قَلبِي على الاتِّكاء على نَفسِه، فلَا أُريد الآن الاتِّكاء على أحد، لَان لََا قِيمة لِمشاعر قد طَلبَت.
ل






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد