د محمود لطفي
ويحدث ان تكون راضيا ولست سعيدا، ففي محاولات استعادة النفس إعادة إكتشاف للنفس، تتباين الرؤى حول علاقة نفسك بك ، تتغير بتغير الزمن تتنوع مع مستوى وعيك بذاتك ومدى إحساسك بوجود ضميرك ويقظته، فما كنت تخشاه قد تتمنى تجربته متناسيا حينذاك عواقب التجربة، وما كنت تهيم به عشقا معتقدا توقف حياتك بدونه قد تمر بجواره دون النظر اليه بل قد تشيح بوجهك عنه، لا تتعجب دوام الحال من المحال، ولاتنظر حينها لنفسك متعجبا يا صديقي لست وحدك من يسري به الحال على هذا المنوال ، انا وهو وهي والجميع في تلك الشرنقة ،تحاصرنا الدنيا وتعبس بوجهها في وجوهنا ونظن اننانلاعبها ونعتقد إننا ادركنا ملاعيبها، ولكن ما يحدث هو مباراة من جانب واحد ، بل جملة نحن فيها المفعول، ومن اراد ان يكون فيها فاعلا فليعلم إن الحياة لا تنتظر كثيرا لتمثل هي دور المفعول، وان دوره كفاعل سرعان ما سيزول وان الوقت سيمضي بنا وسنكون يوما لا دور لنا كفاعل ولا مفعول.






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى