ڪ/مـنَـار أحـمَـد |رِيَـا.
أحب الشعر، نعم أحبه كثيرًا وأحب من يكتب ليِّ بيتٍ من الشعرِ، أتذكر تلك الصداقة التي جعلتني يومًا أهيم بالشعر والغزل العربي، ما أجمل تلك اللغة العربية التي تفصح بها لمن تحب تعطيها وتكتب لهُ أبيات من الشعر! فاليومٍ أهداني من أحب بيتٍ يحوي بداخله معانٍ كثيرةٍ من الحب والعشق، فتلك الأشعار والقصائد تُنغم عن حبي له أيضًا، إذ أحببت يومًا أهدي من تحب نصوصٍ وأبياتٍ، واكتب لهُ قصائد سيحبك كثيرًا؛ فتلكَ طريقةً تعبر عن عشقك لمن تحب، فكم من شخصٍ أصبح كاتبًا من أجل معشوقه.. يومًا ما حين أحب سأكتب لمن أحب سأعطيه كثيرًا من كتابتي التي تحدثت فيها عنهُ، فأنا فتاة تحب الكتابة والشعر والقصائد، حينما أكتب عنك يتدفق الدم في أوردتي بسرعةٍ كالبرق، وأعيش ما أكتبهُ لك، وأيضًا عندما أقرأ لِشعراء قصائدهم ونصوصهم أتذكر عينيك تلك، هل لنا لقاء بين تلك النصوص؟
وإني أحب محمود درويش حين قال لِحبيته: لعينيكِ ما يلقى الفؤاد وما لقي وللحب ما لم يبقَ مِني وَما بَقي وَما كنت مِمن يدخل العشق قلبه وَلكن مَن يُبصر جُفونكِ يعشق وبين الرضا والسخط والقرب والنوى مجالٌ لِدمعِ المُقلةِ المترقرقِ وأحلى الهوى ما شَك في الوصلِ ربّه وفي الهجر فهوَ الدهر يُرجو ويُتقي وَغَضبى من الإدلالِ سكرى من الصِبا.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى