كتبت: هالة البكري
يظن الإنسان أن دُنياه خالية من الأفراح،
وأنه كُتب عليه الشقاء،
أتعلمون لماذا يظن هكذا؟
يظن هكذا؛ لأن الألم طال به،
والحُزن ما زال عالقًا بقلبه،
ولكن كيف ييأس المرءُ،
والله عزوجل يقول في كتابه العزيز:
” إن مع العسر يسرًا”
كيف ييأس والله عزوجل يقول:
”وبشر الصابرين”
فلذلك لا تيأس عندما يطول ظلام أيامك،
لا تيأس؛
لأن الله عزوجل يُخبرك بأن الصبر له نهاية ممتلئة بالخير، والأجر، الخير الذي يجعلك تشعر بأنك لم ترى حزنًا قط،
أعلم بأن الحياة ربما تضيق أحيانًا، والقلوب ربما لا تكونُ بخير، ولكن يكفي بأن الله عزوجل يرى ذلك، يكفي بأن الله يعلم بكل ما في قلبك، فأحسن الظن بالله، ولا تيأس، واخبره دائمًا بأنك صابرًا، مُنتظرًا أن يُراضيك، ويعوضك خيرًا عن كل ما مررت به ..
وتيقنوا جميعًا بأن الله عزوجل قادر،
قادر على إزالة ذلك الألم الذي يسكن قلوبكم،
تيقنوا بأن النور سيأتيكم؛ ليعقب كل ظلامٍ، وضيق، وأن السعادة ستسكن قلوبكم يومًا،
واخبروا قلوبكم دائمًا بأن الله عزوجل سيجازيكم خيرًا عن كل لحظات الألم، وسيعوضكم خيرًا حتى وإن طال بكم الحُزن، والألم.






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري